
غزة- الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس
اعتبر زياد الحموري ، مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية في مدينة القدس، أن انتهاكات سلطات الاحتلال للمسجد الأقصى واعتداءاتها المتكررة على المصلين والمعتكفين ، أمرا خطيرا وغير مفاجئ وبمعزل عما يحدث في قطاع غزة والضفة الغربية من أحداث ، مؤكدا أن إسرائيل تسعى إلى تنفيذ مخططها في القدس منذ عام 67 وحتى الآن، وأنها لم تتوقف عن تنفيذ هذه المخططات سواء بالاستيلاء على الأراضي أو عبر إخلاء المواطنين من بيوتهم وإبعادهم من القدس.
وقال الحموري في حوار خاص لقدس نت :" إن تمادى إسرائيل باقتحاماتها للمسجد الأقصى المبارك وقيامها بالاعتداء المستمر على الأماكن المقدسة والمصلين ، يمثل مرحلة وتحديا خطيرا تحت مرأى ومسمع من الإدارة الأمريكية برئاسة باراك اوباما "، مؤكدا أنها من أعطت الضوء الأخضر لإسرائيل للاستمرار في نهج مخططاتها في القدس والاستيلاء عليها.
وأوضح الحمورى أن الهجمة الشرسة التي تشنها الشرطة الإسرائيلية ضد نواب الحركة الإسلامية مؤخرا ، سببها قيام الحركة بجهد كبير لكشف الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة ، وكون قيادات الحركة الإسلامية كشفت الكثير من المؤامرات والمخططات التي تتعلق بحفر الأنفاق تحت أساسات المسجد الأقصى وفى محيط البلدة القديمة في سلوان وغيرها، إلى جانب كشفها لمخططات إسرائيل القادمة.
وكشف الحموري عن محاولات السلطات الإسرائيلية للجم الصحفيين ومنعهم من ممارسة دوهم في كشف الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية ، في ظل غياب الدور العربي والإسلامي تجاه أحداث مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك .
وأضاف:" من الواضح أن إسرائيل تريد أن تفرض وقائع جديدة على الساحة ، ولكن ليس بشكل مفاجئ مثل افتتاح النفق عام 96، لذلك من الطبيعي جدا أن تتخذ إجراءات شديدة وصارمة ضد الحركة الإسلامية لمحاولة منعها من نشر هذه القضايا وإبعادها عن إمكانية التصدي لهذه المخططات "، لافتا أن القدس عزلت الآن بشكل تام عن الضفة ، حيث باتت جزيرة محاطة بالجدار العازل ونقاط التفتيش والحواجز ، وقال:" إن الخطوة الإسرائيلية التي اتخذت ضد الحركة ومحاولة منعها وحظرها هي محاولة لمنع التواصل مع المواطنين المقدسيين ومنعهم من تقديم أي مساعدة لإخوانهم المحاصرين في المسجد الأقصى ".
وأكد الحموري أن منع الحركة تبين من خلال إقامة الحواجز على الطرق وكل الشوارع الرئيسية ونقاط التفتيش لمنع قياداتها من التوجه لمدينة القدس ، موضحا أن عدد السكان المتواجدين الآن بالقدس لا يزيد عن 100 ألف، بينما كانوا 270 ألف ، ولكن نتيجة العزل تبقي هذا الرقم ، كون المخططات تحاول أن تقطع كل صلة للقدس بمحيطها العربي الفلسطيني.
المصدر/وكالة قدس نت للأنباء |