|
غزة- الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس
دعا الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، إلى التصدي لمحاولة المغتصبين الصهاينة افتتاح كنيس يهودي في المسجد الأقصى المبارك بعد عشرة أيام من الآن، مشيراً إلى أن يهود العالم دُعوا للمشاركة في ذلك.
وحذّر من التصعيد الصهيوني بحق مدينة القدس المحتلة وبحق المسجد الأقصى المبارك، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال تقيم المؤامرات والمخططات وتسعى إلى تنفيذها على أرض الواقع.
وطالب الشيخ الخطيب في مقابلة خاصة أجراها معه مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، تنشر على التوازي، القادة والملوك العرب إلى اتخاذ مواقف جريئة حيال ما تتعرض له مدينة القدس على يد الاحتلال الصهيوني.
وقال: "إننا نقول للعرب إن مواقفكم خجولة في مناصرة مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وإننا نرسل رسالة ندعوكم فيها إلى اتخاذ موقف تاريخي عظيم، وبالتالي إننا نأمل ألا تخذلوا المسجد الأقصى، وأذكرهم أنه بعد 10 أيام من افتتاح الكنيس اليهودي سيكون لقاؤكم، بالتالي فإن المطلوب هو موقف واضح منهم، موقف يُنسي الشعوب العربية تاريخ التفريط، ويعيد لها أمجادها، وهذه فرصة ذهبية".
ونبّه من أن "هناك مخططات خبيثة وكبيرة تشرف عليها المؤسسة الإسرائيلية وتريد أن تحققها وتنفذها على أرض الواقع، وذلك للوصول إلى نتائج تهدف إلى تحقيقها، لافتاً النظر إلى أن "الواقع الذي يمر به العالم العربي والإسلامي، يعكس ظروفاً مواتية لدولة الاحتلال لتنفيذ مخططاتها ومطامعها في ظل الصمت العربي واللامبالاة التي تعيشها الأمتين العربية والإسلامية".
|