نائب العاهل الأردني ؤكد استمرار بلاده في حماية القدس
الكنائس تقاطع حفلا لبلدية الاحتلال في القدس
الخارجية الإسرائيلية تؤكد أن لا علم لها بزيارة بن علوي للأقصى
مفكر عراقي: النص العبرى لم يُشر إلى أن القدس هى أورشليم
خبير: ما يجري في القدس هو تغيير للمشهد خاصة بمنطقة حائط البراق
50 الف مصلِ أدوا اليوم صلاة الجمعة في الاقصى المبارك
وزير الخارجية العماني يدعو لتلبية الدعوة بزيارة فلسطين والقدس
النضال الشعبي تشيد بموقف كنائس القدس وتؤكد دعمها لموقفها بوجه اجراءات الاحتلال
 
 

 

 
 
نائب العاهل الأردني ؤكد استمرار بلاده في حماية القدس  :|:   الكنائس تقاطع حفلا لبلدية الاحتلال في القدس  :|:   الخارجية الإسرائيلية تؤكد أن لا علم لها بزيارة بن علوي للأقصى  :|:   مفكر عراقي: النص العبرى لم يُشر إلى أن القدس هى أورشليم  :|:   خبير: ما يجري في القدس هو تغيير للمشهد خاصة بمنطقة حائط البراق  :|:   50 الف مصلِ أدوا اليوم صلاة الجمعة في الاقصى المبارك  :|:   وزير الخارجية العماني يدعو لتلبية الدعوة بزيارة فلسطين والقدس  :|:   النضال الشعبي تشيد بموقف كنائس القدس وتؤكد دعمها لموقفها بوجه اجراءات الاحتلال  :|:   ابعاد حارس المسجد الاقصى محمد طينة دون تحديد مدة  :|:   نصب برج مراقبة على مدخل "باب العامود"  :|:   كنائس القدس ترفض ضرائب الأملاك الاسرائيلي  :|:   النضال الشعبي تدين قيام الاحتلال بمشروع تهويدي غرب ساحة البراق  :|:   تسليم جثماني الشهيدين الجمل وزماعرة  :|:   الاحتلال يشرع بإقامة مشروع سياحي بالأقصى والحكومة تطالب بالتحرك  :|:   عريقات : إنس الدور الأمريكي ولنبحث عن مظلة دُولية وقدس مفتوحة للجميع  :|:  
أخبار محلية الرئيسية
 
إضافة تعليق
 
2018-02-13  
مؤتمر وطني للدفاع عن القدس في عمان

الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس

نظم حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن فعاليات "المؤتمر الوطني للدفاع عن القدس"، بمشاركة حشد من الشخصيات الوطنية والسياسية والعشائرية والنقابية والحزبية بقاعات النعمان في العاصمة عمّان.

وتأتي هذه الفعالية وفقًا لحزب جبهة العمل الإسلامي تأكيداً على الموقف الشعبي الأردني في دعم القضية الفلسطينية ورفض القرار الأمريكي حول الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي.

وقال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي محمد عواد الزيود في المؤتمر: إن "ما يحصل اليوم من اندلاق مؤسف من قبل بعض الأنظمة، في هرولة غير مسبوقة نحو التطبيع المباشر والممنهج مع الكيان الاسرائيلي والتنسيق معه لضرب قوى المقاومة وتصفية القضية، أمر في غاية الأسى، بل يحاول البعض ويسعى بكل أسف لكشف ظهر هذا البلد الخيّر، والتضييق عليه، الذي وقف أهله على الدوام في الخندق المتقدم للأمة".

وأضاف أن "هذا الأمر يدعو إلى تثبيت الاعتماد على الذات سياسياً واقتصادياً وحتى أمنياً، وأن تكون الوصاية على المقدسات بأنواعها هي أساس الموقف الرسمي الأردني، فلقد عانينا من انعكاسات التكتلات الإقليمية ونتائج الاتفاقيات والمعاهدات المبرمة مع الكيان الاسرائيلي الغاصب، كما عانينا من مخاطر التطبيع الرسمي".

وأكد أن هذه القضايا ساهمت بإضعاف الموقف الأردني لصالح المواقف والخيارات الاسرائيلية، ولعل من أبرز القضايا التي تزيد من صلابة الموقف الأردني الرسمي هو العمل الجاد على تعزيز الوضع السياسي والاقتصادي والإداري.

من جانبه، تساءل الخبير في القانون الدولي أنيس القاسم: "ماذا ستفعل القيادة الفلسطينية بنصف الشعب الفلسطيني الذي ألقت به قيادة أوسلو خارج منظمة التحرير الفلسطينية؟".

وربط أمين حزب الحياة الأردني عبد الفتاح الكيلاني، بين الأوضاع الداخلية الصعبة خصوصاً الاقتصادية التي تمر بها المملكة الأردنية، وبين سياسات أملأتها قوى الهيمنة الخارجية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التي كشفت عن انحيازها الكامل للمشروع الإسرائيلي.

وقال: "الهدف من إيصالنا لهذا الوضع هو إدخالنا في حالة فوضى؛ لتسريع تنفيذ المخططات الاسرائيلية في فلسطين على حساب الأردن، ما يدفعنا لضرورة تغيير في برامجنا ومخططاتنا الداخلية وطي الخلافات بين المكونات السياسية لمواجهة هذه القوى الخارجية".

بدوره، طالب رئيس كتلة الإصلاح النيابية في البرلمان الأردني عبد الله العكايلة بتوسيع الأردن لتحالفاتها الإقليمية؛ لمواجهة ما يخطط لتصفية القضية الفلسطينية، ليشمل التحالف كلا من تركيا وباكستان وإيران وماليزيا، منتقدا هرولة بعض الدول العربية للتطبيع مع "اسرائيل".

 
إضافة تعليق
 
 
الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس