|
غزة- الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 60 مواطناً من مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، بعد أن شهد أمس الأول مواجهات بين الشبان وجنود الحاجز العسكري المقام على المدخل الرئيسي للمخيم على خلفية أعمال التفتيش المهينة وسوء المعاملة التي يتعرض لها المواطنون لدى اجتيازهم الحاجز خاصة تلاميذ المدارس، في حين سجلت عدة حوادث تنكيل ببعض الشبان والفتيات من قبل جنود الحاجز.
وأفاد شهود عيان بالقدس المحتلة أن من المعتقلين فوزي محيسن، وأمير خضر الدبس نجل أمين سر حركة فتح في المخيم، تخلله اعتداء الجنود على والدته ودفعها أرضا، ومعتز جمال الدبس، وحمزة خليل الدبس، وعدي أبو السعد، وإبراهيم سمير الدبعي، وحسن أبو التين، وعلي عيسى، إضافة إلى أكثر 20 عاملا من أبناء الضفة المتواجدين في المخيم تم اقتيادهم إلى الحاجز العسكري المقام على مدخل رأس خميس أحد المداخل الرئيسية للمخيم.
وطالت حملة الاعتقالات والمداهمات الواسعة لمنازل المواطنين في أحياء ضاحية السلام، ورأس خميس، ورأس شحادة، وفي وسط مخيم شعفاط شمال القدس، في حملة وصفها سكان المخيم بأنها الأوسع نطاقا تنفذها الشرطة منذ سنوات طويلة.
وأفاد شهود عيان أن المئات من عناصر حرس الحدود والشرطة الخاصة يشاركون في هذه الحملة مستعينين بطائرة مروحية، حيث يقومون بدهم المنازل وتفتشها بدقة بحثا عن أسلحة كما يبدو، إضافة إلى اعتقال أكثر من 60 مواطنا بينهم عدد من السلفيين ورجال الدعوة، ونشطاء من حركة فتح.
وأوضح شهود عيان أن نحو ألف جندي إسرائيلي اقتحم المخيم الساعة السابعة صباحاً وحاصرت جميع مداخل المخيم ومنعت توجه طلاب المدارس إلى مقاعد دراستهم كما منع العمال والموظفين من التوجه إلى أماكن عملهم.
بدوره دان مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية الحملة الواسعة التي تنفذها الشرطة الإسرائيلية داخل المخيم والتي تخللها الاعتداء على بعض النساء فيه، كما قام الجنود باقتحامات عنيفة للمنازل وتحطيم محتوياتها، والاعتداء على من فيها بالضرب.
وقال المركز :" إن الحملة التي يشارك فيها مئات الجنود هي من أوسع الحملات التي تنفذ منذ سنوات طويلة، وتأتي في سياق حملة منظمة تستهدف المخيم الذي بات معزولا عن محيطه بجدار الفصل. علما بأنه منذ بناء نقطة تفتيش عسكرية على مدخل المخيم الرئيسي سجلت هناك العديد من أعمال التنكيل بحق السكان هناك، ووقعت حالات وفاة وولادات عند الحاجز نتج عنها وفيات أيضا بسبب إعاقة الجنود لحركة العبور والتنقل على الحاجز".
|