القدس - صراع هوية وسيادة ومستقبل : «اسرائيل» تحكم سيطرتها الإستراتيجية على المدينة المقدسة / الحلقة الثامنة / نواف الزرو
القدس - صراع هوية وسيادة ومستقبل / تأليف نواف الزرو
القدس بين حقائق التاريخ وزيف الإسرائيليات - الدكتور سعد السهولي
الجدران الجيوديموغرافية تحاصر القدس الكبرى واحزمة الاستيطان والتهويد تجتاح البلدة القديمة / نواف الزرو
القدس: نجاح إسرائيلي واضح نحو التهويد جغرافيا وسكانيا / جواد الحمد
القدس والأمم المتحدة رؤية قانونية
 
 

 

 
 
الاحتلال يحرر مخالفات لأصحاب المنازل والمتاجر في القدس  :|:   فتح: إسرائيل آخر من يمكن أن يتحدث عن احترام الديانات  :|:   إحياء الإسراء والمعراج في رحاب "الأقصى" الخميس المقبل  :|:   باحثون يوصون بتوحيد الخطاب الإعلامي بعيداً عن التوجهات الحزبية نصرة للقدس  :|:   عبيدات: مخطط إسرائيل يتجاوز تقسيم الأقصى إلى هدم المسجد القبلي  :|:   الحكومة الاردنية تدين الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة ضد "الأقصى"  :|:   دعوة لتكثيف الجهود لاستعادة المخطوطات الفلسطينية "المسلوبة"  :|:   عون يستقبل وفدًا من مؤسسة القدس الدولية  :|:   الهباش يبحث مع وزير الأوقاف المغربي سبل دعم مدينة القدس  :|:   القدس: الاحتلال يخلي منزلا في سلوان لصالح "جمعيات استيطانية"  :|:   مستوطنون يستأنفون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصى  :|:   القدس: الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من "العيسوية" بينهم طفلان  :|:   القدس: مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون إطارات مركبات  :|:   ادعيس: أكثر من 118 اعتداء وانتهاكا للأقصى والإبراهيمي خلال الشهر الماضي  :|:   الحكومة تطالب بتحرك أممي لمنع اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى  :|:  
دراسات الرئيسية
 
إضافة تعليق
 
2011-01-02  
القدس - صراع هوية وسيادة ومستقبل : «اسرائيل» تحكم سيطرتها الإستراتيجية على المدينة المقدسة / الحلقة الثامنة / نواف الزرو

يتبين لنا وفقا لجملة المعطيات المشار اليها وغيرها الكثير ..اكثر من اي وقت مضى في تاريخ المدينة المقدسة ، في ضوء الاحداث المتلاحقة التي تشهدها المدينة واهلها ومقدساتها ، منذ احتلال المدينة مرورا بمحطة انتفاضة الاقصى والمواجهات الدامية بين اهل القدس وفلسطين ، وبين جيش ومستعمري الاحتلال الصهيوني ، وصولا الى الراهن المقدسي ، ان دولة واجهزة الاحتلال المختلفة ماضية على قدم وساق وبلا توقف ولا كلل او ملل ، في مخططات وحملات واجراءات التفريغ والتطهير العرقي والحصار والمصادرات والتهويد ضد المدينة واهلها وفي مخططات هدم الاقصى بغية اعادة بناء الهيكل المزعوم.

 

ويتبين لنا اليوم ايضا اكثر من اي وقت مضى ان تلك المخططات والحملات والنوايا الصهيونية الرامية الى تهويد المدينة وابتلاعها انما هي قديمة - جديدة - متجددة متصلة ، وان دولة الاحتلال تعمل على كشفها وترجمتها على الارض المقدسية تباعا ، وان كل اجواء ما يسمى بعملية المفاوضات والسلام والتعايش منذ بداياتها مرورا بمحطة كامب ديفيد - 2 - ووصولا الى خريطة الطريق وما بعدها وصولا الى "فك الارتباط" فأنابوليس ، ثم الى كل اللقاءات والاجتماعات والمبادرات في عهد الرئيس اوبما ، لم تلجمها ولم تكبحها ولم توقفها ، بل ان تفاعلاتها وتداعياتها واخطارها الاستراتيجية على القدس وهويتها ومستقبلها باتت واضحة صارخة بصورة لم يعد باستطاعة ماكينة الدعاية والاكاذيب المخادعة المتعلقة بالمفاوضات واحتمالات السلام ان تخفيها.

 

فالمدينة المقدسة تتعرض وفقا لكم هائل من المعطيات والوقائع الموثقة الى التهويد الشامل في كافة مجالات ومناحي الحياة المقدسية ، في الوقت الذي باتت فيه الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية على حد سواء عرضة للانتهاكات والاعتداءات المختلفة بلا توقف ، في الوقت الذي اصبح فيه الاقصى والحرم القدسي الشريف على وجه حصري في خطر جدي شديد.

 

فسياسيا.. تواصل الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة الاعلان وبصورة واضحة حاسمة لا تقبل الجدل "ان القدس الموحدة عاصمة اسرائيل الى الابد" و"انها غير خاضعة للمفاوضات والمساومات او التقسيم" و"ان اي تسوية سياسية بشأن القدس يجب ان تبقيها تحت السيادة الاسرائيلية الكاملة".

 

وهم - اي بنوصهيون - يؤدلجون هذه المواقف والقرارات السياسية بأدبيات ايديولوجية دينية توراتية لا حصر لها ، كلها تجمع على "ان القدس يهودية ، وانها مدينة وعاصمة الآباء والاجداد" وغير ذلك.

 

وعمليا على الارض المقدسية تتحرك وتعمل كل الحكومات والوزارات والاجهزة والدوائر والادوات والجمعيات الوزارية والبلدية والامنية والاستيطانية بالتعاون والتكامل فيما بينها من اجل احكام القبضة اليهودية - التهويدية الاحتلالية الكاملة على المدينة المقدسة ببلدتها القديمة داخل اسوارها التاريخية ، وبمدينتها الجديدة خارج تلك الاسوار.

 

فالقدس اصبحت مسوّرة محاصرة بجملة من الاحزمة الاستيطانية الخانقة يصل عددها الى عشرة احزمة تبدأ من داخل اسوار البلدة القديمة لتمتد وتتمدد لتصل الى حدود مشروع "القدس الكبرى" التهويدي ، الذي يلتهم وفقا لمصادر فلسطينية عديدة مساحات واسعة من اراضي الضفة المحتلة تصل من 15 - %25 من مجمل مساحة الضفة.

 

يلقي الكتاب التالي - القدس - صراع هوية وسيادة - الضوء على المشهد المقدسي ، وتقوم الدستور بنشر حلقات مختارة اسبوعيا في كل يوم خميس - من هذا الكتاب لتكون في متناول القراء.

 

العناوين المتعلقة بالمشهد المقدسي تفاصيلها كثيرة كثيرة ، ربما تحتاج الى مجلد موسوعي كبير للاحاطة بها ، فما تتعرض له المدينة المقدسة ، والذي ربما يكون الاخطر منذ احتلالها عام ـ 1967 ، وهذا ليس كلاما اعلاميا او للاستهلاك العام ، فحملات الاخلاء والاجلاء والتهويد التي تشنها دولة الاحتلال في المدينة حقيقية وخطيرة ومتلاحقة وفي اطار مخطط مبيت مع سبق الاصرار ، ترمي تلك الدولة من ورائه الى احكام سيطرتها الاستراتيجية على المدينة المقدسة ، واخراجها من كافة الحسابات الفلسطينية والعربية والاسلامية والدولية ، وذلك عبر اقامة ما يطلقون عليه"حقائق الامر الواقع على الارض" التي لا يمكن من وجهة نظهم اقتلاعها في ظل اي ظرف تسووي او غيره مستقبلا...،.

 

الاجراءات والخطوات الاحتلالية الهجومية على القدس واهلها واسعة متصلة لاحصر لها ، بل ان المشهد المقدسي بات يطفح بها لدرجة انه لو كانت وكنا في زمن عربي ودولي آخر لاهتزت العواصم من وقع المظاهرات والاحتجاجات على ما يجري ، بل يمكن القول ابعد من ذلك ، لاعلنت حروب مفتوحة على الاحتلال حتى تحرير المدينة المقدسة....،.

 

فرغم ان هناك مناسبات كبيرة خطيرة تتعلق بالحالة الفلسطينية تزامنت مثل" العدوان الاسرائيلي على غزة" و"المحرقة الصهيونية ضد الاطفال والنساء" و"جرائم الحرب ، و"محاكمة قادة اسرائيل امام الجنايات الدولية" ، و"معركة المعابر ورفع الحصار" وانغلاق افق عملية المفاوضات والتسوية وغيرها ، الا ان آخر تطورات المشهد المقدسي بقيت حاضرة بقوة ايضا ، فالمشهد المقدسي احتل وما يزال المانشيتات الرئيسية في الصحافة والفضائيات وفي مواقع الاعلام العنكبوتية المختلفة نظرا للاهمية والابعاد الاستراتيجية والدينية والسياسية الحاسمة التي ينطوي عليها اي حدث اوتطور يجري على ارض المدينة المقدسة ، فالمدينة تواجه اخطر هجوم احتلالي تهويدي عليها منذ عام ـ ..7691.،

 

فوفق احدث التقارير الفلسطينية الآتية من قلب المدينة المقدسة فان الاحتلال بات يحاصر الاقصى المبارك من جميع جهاته ، ويواصل الحفريات تحت اساساته ما يمهد وفقا للوثائق الاسرائيلية بهدمه من اجل اقامة الهيكل اليهودي المزعوم ، في الوقت الذي يقوم المستوطنون اليهود من جهتهم ببناء كنيس يهودي قبالة قبة الصخرة المشرفة ومطل عليها ، بل ان الاحتلال يقترف اليوم مذبحة حضارية في المدينة .

 

فالمدينة المقدسة تتعرض وفقا لكم هائل من المعطيات والوقائع الموثقة الى التهويد الشامل في كافة مجالات ومناحي الحياة المقدسية ، في الوقت الذي باتت فيه الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية على حد سواء عرضة للانتهاكات والاعتداءات المختلفة بلا توقف ، في الوقت الذي اصبح فيه الاقصى والحرم القدسي الشريف على وجه حصري في خطر جدي شديد.

 

ادلجة القرارات السياسية

 

فسياسيا.. تواصل الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة الاعلان كلما "دق الكوز بالجرة" وبصورة واضحة حاسمة لا تقبل الجدل "ان القدس الموحدة عاصمة اسرائيل الى الابد" و"انها غير خاضعة للمفاوضات والمساومات او التقسيم" و"ان اي تسوية سياسية بشأن القدس يجب ان تبقيها تحت السيادة الاسرائيلية الكاملة".

 

وهم - اي بنوصهيون - يؤدلجون هذه المواقف والقرارات السياسية بأدبيات ايديولوجية دينية توراتية لا حصر لها ، كلها تجمع على "ان القدس يهودية ، وانها مدينة وعاصمة الآباء والاجداد" وغير ذلك.

 

وعمليا على الارض المقدسية تتحرك وتعمل كل الحكومات والوزارات والاجهزة والدوائر والادوات والجمعيات الوزارية والبلدية والامنية والجمعيات الاستيطانية وخاصة "عطيرة كوهنيم"و"عطراة ليوشناة" بالتعاون والتكامل فيما بينها من اجل احكام القبضة اليهودية - التهويدية الاحتلالية الكاملة على المدينة المقدسة ببلدتها القديمة داخل اسوارها التاريخية ، وبمدينتها الجديدة خارج تلك الاسوار.

 

فالقدس اصبحت مسوّرة محاصرة بجملة من الاحزمة الاستيطانية الخانقة يصل عددها الى عشرة احزمة تبدأ من داخل اسوار البلدة القديمة لتمتد وتتمدد لتصل الى حدود مشروع "القدس الكبرى" التهويدي ، الذي يلتهم وفقا لمصادر فلسطينية عديدة مساحات واسعة من اراضي الضفة المحتلة تصل من 15 - %25 من مجمل مساحة الضفة.

 

ھهجوم شامل لتفريغ القدس من اهلها

 

فاليوم .. يتبين لنا اكثر من اي وقت مضى في تاريخ المدينة المقدسة ، في ضوء الاحداث المتلاحقة التي تشهدها المدينة واهلها ومقدساتها ، منذ اندلاع انتفاضة الاقصى والمواجهات الدامية بين اهل القدس وفلسطين ، وبين جيش ومستعمري الاحتلال الصهيوني ، ان دولة واجهزة الاحتلال المختلفة ماضية على قدم وساق وبلا توقف ولا كلل او ملل ، في مخططات وحملات واجراءات التفريغ والتطهير العرقي والحصار والمصادرات والتهويد ضد المدينة واهلها وفي مخططات هدم الاقصى بغية اعادة بناء الهيكل المزعوم.

 

ويتبين لنا اليوم ايضا اكثر من اي وقت مضى ان تلك المخططات والحملات والنوايا الصهيونية الرامية الى تهويد المدينة وابتلاعها انما هي قديمة - جديدة - متجددة متصلة ، وان دولة الاحتلال تعمل على كشفها وترجمتها على الارض المقدسية تباعا ، وان كل اجواء ما يسمى بعملية المفاوضات والسلام والتعايش منذ بداياتها ومرورا بمحطة كامب ديفيد - 2 - ووصولا الى خريطة الطريق وما بعدها وصولا الى فك الارتباط ، لم تلجمها ولم تكبحها ولم توقفها ، بل ان تفاعلاتها وتداعياتها واخطارها الاستراتيجية على القدس وهويتها ومستقبلها باتت واضحة صارخة بصورة لم يعد باستطاعة ماكينة الدعاية والاكاذيب المخادعة المتعلقة بالمفاوضات واحتمالات السلام ان تخفيها.

 

فوفق احدث واقرب العناوين في المشهد الفلسطيني والمقدسي على نحو حصري تفيد "ان اسرائيل تسابق الزمن في توسيع المستوطنات في القدس والضفة الغربية تخسر اراضيها حجرا بعد اخر" ، وربما لا نبالغ ان قلنا انه لا يمر يوم او حتى ربما ساعة لا تشهد فيها القدس انتهاكا او عدوانا او اجراءا استيطانيا ، او حتى تصريحا على لسان مسؤول اسرائيلي يؤكد فيه على "حقهم في الاستيطان والتهويد" او يكشف النقاب عن مخطط معين في هذا السياق....،

 

ھالمليونير موسكوفيتش يطالب بهدم منزل الحسيني

 

فقد أفادت المصادر الاعلامية الاسرائيلية"أن لجنة البناء التابعة للبلدية الإسرائيلية لمدينة القدس صادقت على بناء حي يهودي جديد في قلب حي فلسطيني في القدس الشرقية المحتلة". وأضافت" أن الحديث يدور عن بناء 20 وحدة سكنية جديدة على أكثر من خمس دونمات (الدونم يساوي ألف متر مربع) في سفح جبل سكوبس في اتجاه حي الشيخ جراح" ، وأن المليونير اليهودي الأميركي أروين موسكوفتش اشترى قبل سنوات الأرض في المنطقة المذكورة المقام عليها فندق استعمله "حرس الحدود" لاحقاً قاعدة لهم قبل أن يتركوه ، بينما في الجهة الشمالية من الأرض منزل المفتي الحاج أمين الحسيني". وزادت "أنه سيتم هدم الفندق لإنشاء الوحدات السكنية الجديدة ، وأن المليونير يطالب بلدية القدس منذ فترة بهدم المنزل باعتباره "المقر النازي التابع لصديق أدولف هتلر" ، و "بمحو أي ذكر له عن وجه الأرض". ويخطط المليونير اليهودي الذي سبق أن اشترى عقارات عربية كثيرة في القدس في إطار الحملة المتواصلة لتهويدها ، "بناء متحف لتاريخ العرب أيام الانتداب"بدل منزل الحسيني يعرض فيه "تاريخهم غير المشرف - على حد زعمه - ".

 

وقال حاتم عبد القادر المستشار لشؤون القدس"ان ما تواجهه القدس الآن من حملة شرسة "ليست جديدة"

 

ولكنها تصاعدت بشكل كبير بصعود اليمين إلى بلدية الاحتلال ، وصعود اليمين إلى المستوى السياسي.

 

واعتبر عبد القادر في حديث صحافي ، "أن الأمر سيزداد سوءا في ظل الحكومة الجديدة التي تضم كل مكونات التطرف داخل المجتمع الإسرائيلي ، الديني و القومي".

 

الديموغرافيا بالارقام

 

واستعرض عبد القادر قضية الديمغرافيا بالأرقام ، ف"في شق القدس المحتل في 1967 يسكن 270 ألف مواطن فلسطيني ، مقابل 193 ألف مستعمر ، و مجموع الفلسطينيين يشكل %32 من مجموع السكان في القدس المحتلة بشقيها المحتل عام 1968 و 1948 ، والذي من المتوقع أن يصل في العام 2020 الى %40 من مجموع السكان ، و في العام 2050 سيرتفع العدد لتكون الغالبية فلسطينيين" ، وهذه الأرقام حسبما يقول عبد القادر ، "ترعب الإسرائيليين ، لذا فهم يسعوا إلى تقليص النسبة إلى %22 ، و قد استخدمت ثلاث وسائل أساسية لذلك: الأولى كانت قضية هدم المنازل ، فإسرائيل تقوم الآن بهدم أحياء كاملة ، وخلال شهر شباط ـ 2009 لوحده كان هناك 400 إنذار لهدم منازل في القدس ، منها 88 منزلا في حي البستان ، و 32 شقة في العباسية ، و 62 شقة في حي السهل في الطور ، و 55 شقة في رأس خميس في مخيم شعفاط ، بالإضافة إلى قضية الشيخ جراح يدعي المستعمرين ملكيتهم للأراضي المقاومة عليها 29 وحدة سكنية.

 

والوسيلة الأخرى التي استعملها الاحتلال في القدس هي" سحب الهويات ، اذ ازدادت عملية سحب الهويات حتى وصلت ل" 7000"هوية سحبت ، مما يعني 25 ألف مواطن مقدسي حرموا من التواجد في القدس.

 

وإلى جانب الهدم وسحب الهويات ، كان الجدار ، والذي عزل القدس عن باقي أنحاء الضفة الغربية ، كما وعزل التجمعات المقدسية التي أصبحت خلف الجدار ، وهناك 80 - 90 ألف مقدسي يقطنون خارج الجدار وهم يحملون الهوية المقدسية و خاصة في منطقة شعفاط ، و رأس خميس ، و كفر عقب ، سمير ميس ، ضاحية السلام ، ومنطقة رأس شحادة ، و هؤلاء أيضا مهددين فمن الممكن أن يتم اصدرا قرار بسحب هوياتهم".

 

الى ذلك فقد اقدمت - السلطات الإسرائيلية على "ابعاد نحو 45 مواطناً من عائلة الردايدة من منطقة نسيبة في حي بيت حنينا شمال مدينة القدس المحتلة إلى الجزء الخاضع لبلدة بيت حنينا بالضفة الغربية" ، وذكرت مصادر مُقربة من العائلة § أن عملية الترحيل شملت والدي الشهيد مرعي الردايدة ، سائق الجرافة الذي استشهد برصاص جنود الاحتلال في منطقة المالحة بالقدس الغربية ، بالإضافة إلى أشقائه وأعمامهم وأبنائهم ، وبذلك فقد نحو 45 مواطناً حق إقامتهم داخل حدود بلدية القدس المُصطنعة ، ومساكنهم التي أقاموا فيها منذ عشرات السنين".

 

تقرير الاتحاد الاوروبي

 

و"اتهم تقرير سري للاتحاد الأوروبي الحكومة الإسرائيلية باستخدام التوسع الاستيطاني وهدم المنازل والسياسات الإسكانية العنصرية وبناء الجدار وسيلة "للعمل المكثف على استيلاء غير قانوني" على القدس الشرقية" ، ويشير التقرير الأوروبي إلى" أن إسرائيل تعجل في خططها التي تستهدف القدس الشرقية ، وبذلك تقوض مصداقية السلطة الفلسطينية ودعم محادثات السلام" ، وبحسب التقرير فإن "أفعال إسرائيل في محيط وداخل القدس تشكل إحدى التحديات الأساسية لصنع السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

 

ويؤكد الأوروبيون" أن قانون جنيف يحظر على القوة المحتلة توسيع نطاق سلطتها على الأراضي المحتلة"( ، محذرين من" أن التوسع الاستيطاني "يجري بخطى متسارعة" ، لا سيما أنه تم عرض أكثر من5500 وحدة سكنية استيطانية منذ مؤتمر أنابوليس أواخر عام 2007 للمراجعة ، وقد تم الموافقة على ثلاث آلاف منها ، والهدف من التوسع الاستيطاني خاصة داخل المدينة القديمة ، حسب التقرير ، "إيجاد منطقة تربط بين مستوطنات القدس الشرقية بالمدينة القديمة وفصل القدس الشرقية ومستوطناتها عن الضفة الغربية".

 

مخطط لتغيير معالم القدس

 

وذهبت مخططات الاحتلال الى ابعد واخطر من كل ذلك ، اذ تخطط حكومة الاحتلال لتغيير وجه المدينة المقدسة من خلال ما تسميه"اعادة اعمار الابواب القديمة والاسوار وبعض الاحياء والمواقع التاريخية" ، وفي تقرير نشرته صحيفة "يروشاليم" الاسبوعية كشفت النقاب عن المخطط وقالت"ان الحكومة التي لا تخصص في العادة مبالغ طائلة لاعمار منطقة ما سارعت وبسهولة الى رصد مبلغ 600 مليون شيكل لتمويل تنفيذ مخطط شامل لهذه المنطقة الحساسة يطال مواقع تاريخية واثرية واقامة بنى تحتية واستبدال المنظر العام واحياء المدينة في ساعات الليل".

 

وفي تقريرها عن المخطط قالت"يروشاليم":"ان التخوف الاكبر لدى معدي المخطط اسنت فوست نائبة مهندس البلدية وروبن فينسكي مدير قسم تطوير البلدة القديمة يكمن في كيفية منع ما يشبه حالة"دخول فيل ضخم لمحل لبيع القيشاني" وكيفية التصرف مع هذه المنطقة الحساسة التي تتطلع اليها عيون المليارات من الناس في جميع رجاء العالم" ، و"تتضمن الخطوة الاولى اعمار ابواب البلدة البلدة القديمة ، وسيتم تركيب شبكة اضلءة جديدة متطورة وكذلك تحسين شارع باب الواد وباب حطة" ، والاخطر هو ما يقوله فينسكي من انه سيتم"استبدال اللافتات السياحية في المنطقة وذلك بعد اجراء مسح مفصل لجميع الشوارع في البلدة القديمة" ما قد ينطوي على "عبرنة الاسماء التاريخية".

 

أكبر عمليات تغيير وتزوير للبلدة القديمة في القدس.

 

وفي السياق التهويدي السافرايضا ، كشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"ايضا عن مشاهد من عمليات التهويد والتغيير غير المسبوقة التي تجريها المؤسسة الإسرائيلية في البلدة القديمة من القدس المحتلة عبر مشاريع تحمل مسميات متعددة كالتطوير والترميم وهي في الحقيقة مشاريع تهويد وطمس للمعالم الإسلامية والعربية التاريخية في القدس القديمة وقالت المؤسسة "أن المؤسسة الإسرائيلية تنفذ في هذه الأيام أكبر عمليات تغيير وتزوير للوجه التاريخي والديني الإسلامي والعربي للبلدة القديمة بالقدس ، تشمل أسوار البلدة القديمة وأبوابها والمحيط الملاصق للبلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك ، والأحياء المقدسية داخل الأسوار ، كما تسعى المؤسسة الإسرائيلية إلى عمليات تغيير كبيرة للطابع الديني للقدس من خلال مشاريع سياحية وترفيهية تتناقض مع الطابع الديني الإسلامي في القدس ، وتنظيم حفلات الرقص الصاخب وتشجيع افتتاح الخمارات ليلاً ، والتركيز على منطقة حائط البراق على أنها "حائط المبكى" المقدس في المعتقدات التلمودية".

 

وأوضحت "أن المؤسسة الإسرائيلية ألقت مهام تنفيذ هذه المشاريع ، والتي ستسمر لعدة سنين ، على عدد من المؤسسات والمنظمات والشركات الإسرائيلية أهما البلدية العبرية في القدس ، وما يسمى "سلطة تطوير القدس" وما يسمى "سلطة الآثار الإسرائيلية".

 

ولفتت مؤسسة الأقصى إلى "أن المؤسسة الإسرائيلية بدأت مشروعها الشامل بتغيير المعالم والوجه التاريخي والحضاري العربي والإسلامي بعمليات مشبوهة وغير معروفة في مضمونها الحقيقي وتحت مسمى الترميم والتصليح في أسوار البلدة القديمة ، وكانت أنهت مؤخرا عمليات تهويد شاملة في أقصى الزاوية الغربية الشمالية من السور ، وأنشأت بالجوار حديقة ومتنزها عاما ملاصقا للجدار وسمته "كيكار تساهل جادة الجيش" ، وأنهت مؤخرا أعمالاً مماثلة في أقصى الزاوية الشرقية الشمالية للسور التاريخي للقدس ، وقامت بأعمال رصف لبلاط جديد في منطقة باب الساهرة ، لا يمت بصلة للعمران التاريخي للقدس ، في نفس الوقت تجري أعمال تجريف في مناطق متعددة على أجزاء طويلة من السور الشمالي ، وتقوم المؤسسة الإسرائيلية في هذه الأثناء بعمليات تغيير في مناطق واسعة من السور في الجهة الغربية وأقصى الجهة الجنوبية الغربية لأسوار البلدة القديمة".

 

من جهة ثانية ، قالت مؤسسة الأقصى" إن المؤسسة الإسرائيلية أنهت مؤخرا عمليات تغيير في معالم باب النبي داوود ودشنت عملها هذا باحتفال تضمن بين حضوره أفرادا من جيش الاحتلال الذين هاجموا حي الشرف في عام م1948 ، ولم يستطيعوا احتلاله يومها ، فيما أعلنت المؤسسة الإسرائيلية أنها ستجري أعمال تطوير بحسب ادعائها لباب الخليل وباب الساهرة وتغيير مسالك السير والمحيط المجاور لأبواب البلدة القديمة في القدس".

 

إلى ذلك ، "واصلت المؤسسة الإسرائيلية استيلاءها لعدد من الأبنية والعقارات العربية والإسلامية في البلدة القديمة بالقدس ، وتقوم بعمليات تغيير واسعة لمعالمها ومن ثم استعمالها لأهداف تهويدية ، ومن أبرز هذه العقارات والأعمال ما يجري في حارة الشرف ، وأقصى غرب حي المغاربة ، وبعض العقارات في أقصى شارع الواد ، وأخرى بالقرب من مسجد النبي داوود ووقف آل الدجاني في الموقع نفسه".

 

كما أعلنت المؤسسة الإسرائيلية "أن بحوزتها مخططاً شاملاً لتغيير معالم العقارات والدكاكين على طول شارع الواد ، وهي من المناطق المهمة والرئيسية في البلدة القديمة. وتسعى المؤسسة الإسرائيلية كذلك إلى تغيير الطابع والوجه التاريخي للبلدة القديمة بالقدس ، من خلال نصب شبكات الإضاءة الكهربائية في مواقع تعلن عنها أنها ذات أبعاد دينية للمجتمع اليهودي خاصة في منطقة النبي داوود وحائط البراق".

 

وأوضح تقرير مؤسسة الأقصى" أن أعمال التغيير والتزوير هذه تترافق بتغيير أسماء الشوارع من الأسماء العربية الإسلامية التاريخية إلى أسماء عبرية ، وتوثيق ذلك في إعلاناتها ، كما حصل في منطقة مدخل سلوان على بعد أمتار من السور الجنوبي للمسجد الأقصى ، حيث أطلقت اسم شارع "معاليه دافيد" على شارع وادي حلوة بسلوان ، و"جاي هينوم" على شارع "وادي الربابة" ، وأعلنت المؤسسة الإسرائيلية أنها ستقوم بتغيير جميع لافتات الشوارع في البلدة القديمة ، ولم يعرف هل ستقوم بتغيير الأسماء أم الإبقاء عليها".

 

وقالت مؤسسة الأقصى في تقريرها: "وفي خطوة خطيرة لتغيير الوجه والطابع الديني الإسلامي في البلدة القديمة بالقدس وجوار المسجد الأقصى ، نظمت المؤسسة الإسرائيلية مؤخراً مهرجانات سياحية ترفيهية شملت سهرات ليلية على أنغام الموسيقى الصاخبة ، وامتد تنظيم هذه السهرات إلى ساعات الليل المتأخرة".

 

محاصرة الوجود العربي وتغيير التركيبة الديمغرافية..

 

وكان مركز "عدالة" قدم للجنة القطرية للتخطيط والبناء اعتراضا مفصلا على الخارطة الهيكلية الإقليمية لمنطقة القدس التي صدرت عن البلدية ، وقد قدم الاعتراض بالتعاون مع الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس ، وباسم 73 معترضًا 56( فلسطينيا من سكان القدس الشرقية و 17 جمعية محلية) ، وقام بإعداد هذا الاعتراض كل من مخططة المدن والمناطق هناء حمدان والمحامية سهاد بشارة من عدالة.

 

وقد قدمت المحامية سهاد بشارة من عدالة عرضا شاملا حول الخارطة المقترحة وعن تأثيرها على حياة الفلسطينيين في القدس وعلى الطابع العام للمدينة ، وشددت بشارة "أن هذا المخطط هو استمرار لنهج التخطيط الذي تتبعه إسرائيل في القدس المحتلة وهو تخطيط لا يخدم مصلحة السكان الفلسطينيين بل يهدف إلى الحفاظ على أغلبية يهودية دائمة فيما تسميه منطقة "القدس العظمى الموحدة".

 

ويتضح من مركبات المخطط ،"أن الشوارع السريعة والسكك الحديدية المقترحة فيه سوف تحد من إمكانية تطور المجتمع الفلسطيني في القدس ، وتقطع التواصل الجغرافي بين الأحياء العربية ، وتصعب وصول السكان إلى أراضيهم. كما أنه سوف يزيد من وجود المستوطنات في القدس وحولها وسيعمل على ربطها مع بعضها البعض ومع مدن تقع داخل إسرائيل".

 

"إسرائيل" تُحكًم عملية التهويد

 

وكان مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية زياد الحموري اعلنها صرخة :"إن إسرائيل أحكمت عملية تهويد القدس وانتقلت حالياً إلى المواطن المقدسي لتنفيذ مخططات لإخراجه من مدينته ، من خلال إغلاق المعابر وبوابات الجدار بشكل شبه كامل ، وتفعيل قانون حارس أملاك الغائبين" ، وأضاف الحموري:

 

" أن الخطط القادمة خطيرة جداً ، ففي الفترة الماضية لم تكن النية لتنفيذ مخطط التهجير ، أما اليوم فالخطط قادمة والأرقام تتحدث عن إبقاء ما بين 72 ألف إلى 80 ألف مواطن مقدسي في المدينة ، وهذا يعني إخراج 200 ألف مواطن ، مما يقود إلى مشكلة أخرى وهي مصادرة أملاك المواطنين الذين لا يعيشون في القدس".

 

وأشار إلى" أن السيطرة الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية وخاصة المسجد الأقصى في لمساته الأخيرة" ، لافتاً إلى "ان التواجد الشرطي داخله مكثف وأسفله مدينة كاملة ، إضافة إلى الإجراءات التي تتخذ لمنع المواطنين من الوصول إليه" ، وتابع الحموري قائلاً :"إن المعادلة الإسرائيلية للمرحلة القادمة هي إخراج وسيطرة على ما تبقى من العقارات وذلك بطريقتين ، إما عن طريق تفعيل قانون حارس أملاك الغائبين أو من خلال ملاحقة المواطنين بفرض الضرائب ومطالبتهم بدفع المبالغ العالية عن إقامتهم".

 

وفي سياق الانفلات الاحتلالي على القدس "قامت مجموعة مكونة من 30 يهودياً متطرفاً "باقتحام باحات وساحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة ، التي استولت سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ بداية احتلالها القدس عام 1967 ـ "، وقالت مصادر فلسطينية "أن المواطنين أحبطوا محاولات هذه المجموعة لإقامة شعائر تلمودية داخل المسجد وبالقرب من باب الرحمة". وأوضحت "أن اليهود المتطرفين اقتحموا المسجد بزيْ تنكُريْ كأنهم سياح أجانب ، وكانوا يرغبون بالاحتفال بعيد المساخر اليهودي داخل باحات المسجد..".

 

بين معاليه أدوميم وشرقي القدس

 

وتطبيقا على الارض ، ذكرت صحيفة هارتس "ان الدولة العبرية قامت بتوظيف 200 مليون شيكل خلال السنتين الماضيتين في تطوير البنى التحتية في المنطقة الممتدة بين مدينة معاليه ادوميم وشرقي القدس توطئة لبناء حي سكني جديد في المنطقة المسماة "ايه واحد" .

 

واضافت الصحيفة" ان بلدية معاليه ادوميم تنوي اقامة 3500 وحدة سكنية في هذه المنطقة الامر الذي تعارضه بشدة الادارة الامريكية منذ اكثر من 10 سنوات لكن بناء قاعدة للشرطة في مايو 2008 كانت بمثابة فتح نافذة واسعة النطاق في مجال البناء" ، ووفقا لبيان وزارة الجيش الاسرائيلي فان "معاليه ادوميم هي جزء لا يتجزأ من القدس ودولة اسرائيل في أي تسوية دائمة"(.

 

وجاء في البيان "1ء هو حي يربط معاليه ادوميم بجبل المكبر ، وبالتالي فإنه من المهم أن تظل معاليه ادوميم جزءا من اسرائيل في اي تسوية وهذا هو موقف حزب العمل منذ اسحق رابين ، وكذلك من قبل حكومة باراك في عام 1999 ، والاميركيون على علم بهذا الموقف ".

 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت قد صرح عشية فوزه في الانتخابات في مارس ـ آذار 2006 أنه" يعتزم البناء في منطقة 1 فلا يُعقل إبقاء معاليه أدوميم كجيب منفصل..واضح أنه سيكون تواصل بناء بين القدس زمعاليه أدوميم" ، فيما نقلت "هآرتس" عن مكتب أولمرت أن معاليه أدوميم ستبقى جزءا من دولة إسرائيل في أي سلام مستقبلي ، وسيتم بحث كافة القضايا المتعلقة بذلك في إطار المفاوضات" ، نقلت عن مكتب وزير الأمن إيهود باراك أن "معاليه أدوميم هي جزء لا يتجزأ من القدس ودولة إسرائيل ، في أي اتفاق دائم. 1 هو الممر الذي يصل معليه أدوميم وهار هتسوفيم لهذا من الضروري أن تكون جزءا من الدولة".

 

ونقل عن مكتب نتنياهو ايضا "أن نتنياهو اتخذ في الماضي كرئيس للحكومة عدة خطوات من أجل القدس ، وبخلاف كاديما التي تعهدت لأبو مازن بتقسيم القدس ، فإن التزام نتنياهو نحو سيادة القدس ، تم إثباتها بالأعمال".

 

ووفقا للتقارير الفلسطينية والاسرائيلية المختلفة ، "تقع كتلة ادوميم الاسيتطانيه على بعد نحو 14 كم الى الشرق من حدود ما قبل احتلال عام 1967 ويسكن فيها اكثر من 30000 مستوطن ، ومن اجل المزيد من دعم التقارب بين كتلة ادوميم والقدس الغربية تقوم "اسرائيل" بتنفيذ خطة 1 - ، وتشمل هذه الخطة بناء مستوطنة جديدة على مساحة 12442 دونما من الاراضي الفلسطينية في العيزرية والزعيم والطور والعيساوية ، ومن المقرر ان تضم هذه المستوطنه 3500 وحدة سكنية ( نحو 14500 مستوطن) وقد بدأ فعلاً بناؤها في نوف ادوميم ، ولكن معظم الاراضي يتم استخدامها بتطوير بنى تحتية اسرائيلية بهدف بناء منطقة صناعية وعشرة فنادق ومرافق ترفيهية وأحياء استيطانية".

 

وستضمن خطة1 وكتلة ادوميم "سيطرة اسرائيل على المفصل الرئيسي لكل الطرق التي تربط شمال الضفة الغربية بجنوبها وستقوم عملياً بقطع الضفة الغربية الى نصفين ، كما ستمنع خطة 1 التطوير الفلسطيني للمناطق الفلسطينية التي تملك اكبر الامكانيات الاقتصادية وبعد تنفيذ هذه الخطة سيتم فصل المناطق الفلسطينية في القدس عن بعضها البعض وستضيع الامكانات الكبرى للتطوير في هذه المنطقة ، مما سيهدد قابلية الحياة للدولة الفلسطينية وعاصمته".

 

الى كل ذلك ، فان لسلوكيات وقرارات الاحتلال المتعلقة بمنع فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية من جهة ، ولاحتفالاتهم هم ب"يوم القدس" ، دلالات تهويدية صريحة وحاسمة كما ينتابع في الحلقة القادمة.

 

 
إضافة تعليق
 
 
الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس