وسام الشجاعة للعام2009
وسام الشجاعة لعام2008
 
 

 

 
 
الاحتلال يحرر مخالفات لأصحاب المنازل والمتاجر في القدس  :|:   فتح: إسرائيل آخر من يمكن أن يتحدث عن احترام الديانات  :|:   إحياء الإسراء والمعراج في رحاب "الأقصى" الخميس المقبل  :|:   باحثون يوصون بتوحيد الخطاب الإعلامي بعيداً عن التوجهات الحزبية نصرة للقدس  :|:   عبيدات: مخطط إسرائيل يتجاوز تقسيم الأقصى إلى هدم المسجد القبلي  :|:   الحكومة الاردنية تدين الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة ضد "الأقصى"  :|:   دعوة لتكثيف الجهود لاستعادة المخطوطات الفلسطينية "المسلوبة"  :|:   عون يستقبل وفدًا من مؤسسة القدس الدولية  :|:   الهباش يبحث مع وزير الأوقاف المغربي سبل دعم مدينة القدس  :|:   القدس: الاحتلال يخلي منزلا في سلوان لصالح "جمعيات استيطانية"  :|:   مستوطنون يستأنفون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصى  :|:   القدس: الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من "العيسوية" بينهم طفلان  :|:   القدس: مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون إطارات مركبات  :|:   ادعيس: أكثر من 118 اعتداء وانتهاكا للأقصى والإبراهيمي خلال الشهر الماضي  :|:   الحكومة تطالب بتحرك أممي لمنع اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى  :|:  
وسام الشجاعه الرئيسية
 
إضافة تعليق
 
2010-01-21  
وسام الشجاعة للعام2009
 

وسام الشجاعة للعام2009

من أجل الدفاع عن القدس

على طريق القدس.. سقط الشهداء.. وعلى أعتاب القدس سالت الدماء، وقُدّمت التضحيات.. وفي شوارعها المعبدة بالألم تقدم أناس حملوا هموم المدينة، وقدموا من العطاء ما ينوب عن أمم غابت، فلم تحافظ على السلام في مدينة السلام.

واليوم لازالت القدس تعيش في رحى المحن، رحى الاحتلال الذي أخذ على عاتقه مهمة تطويبها إرثا خالصا للدين اليهودي دون غيره من الديانتين الإسلامية والمسيحية.. وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، قام الاحتلال بهدم البيوت وطرد سكانها، ونزع أفئدة البشر بنزع هوياتهم، وغيّر هوية الحجر من خلال عمليات الحفر الممنهج تحت كل بناء غير يهودي، بهدف كتابة تاريخ جديد للمدينة يستثني كل ما هو غير يهودي.

ومنذ اليوم الأول لسقوط القدس وآثام الغاصبين تتكاثر، وجرائر المعتدين المحتلين تُثقل كواهل الناس العاديين من سكان المدينة المقدسة، حتى اضطر بعضهم لدفع حياته ثمنا، وأحيانا دفعوا كل ما يمتلكونه من حطام الدنيا -وهو قليل- وبعضهم ركل أموال المحتلين بقدمه حين جاءته تسعى تساومه عن بيته، وعن هويته، وتاريخه، والسيدة أم كامل (الحائزة على وسام القدس للعام 2008) خير شاهد على ما وصل إليه الاحتلال من انحطاط نأى به عن أن يكون من جنس البشر..

في العام 2009 مرت الثواني بطيئة على سكان مدينة القدس، لأنها مرّت عليهم مثقلةً بالهموم، محملةً بالأعباء، لكن أقسى ما فيها أن الجميع ،تقريبا، أدار ظهره للقدس، على المستويات جميعاً الرسمية والشعبية..

لكن.. إن نسي الجميع فلم ينسّ الشيخ رائد صلاح (حفظه الله من كل سوء) فقد كان خلال الأعوام الماضية المدافع الأول عن القدس، من خلال التوعية المبكرة، ووضع الحقائق المرّة أمام الناس بشكل مسبق، فالشيخ رائد صلاح بما آتاه الله من بصيرة استطاع أن يفهم عقلية الغاصب المحتل، وأن يتوقع خطوته القادمة.. وهذا ما أدركه الاحتلال فعمد لتغييب الشيخ رائد في غياهب السجون. 

إن الهيئة الإعلامية العالمية من أجل الدفاع عن القدس لتقف بكل الاعتزاز والإجلال عند أقدام هذا الرجل تمسح عنها غبار السجن، وتقبل جبينه الوضيء قبلة الشكر والامتنان، وتقدم للشيخ رائد صلاح "وسام الشجاعة من أجل الدفاع القدس" اعترافا منها بجهوده المستمرة من أجل المدينة المقدسة.. وتقديرا من "الهيئة" لدوره "الرائد" و"المتفرد" في الحفاظ على الوجه الإنساني والحضاري الجميل للقدس مدينة السلام.

مع القدس على موعد بإذن الله

 
إضافة تعليق
 
 
الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس