القدس بين الهوية والتهويد والتواطؤ والتخاذل العربي / غازي حسين
معاً في تظاهرات بيروت نصرةً للقدس/مصطفى يوسف اللداوي
القدس وفلسطين هي بحاجة الجميع لمواجهة الخطوة العدوانية الجديدة/عباس الجمعة
القدس لن تضيع وإسرائيل إلى زوال / عبد الرحيم محمود جاموس
القدسُ تجمعُ وتوحدُ وفلسطينُ تتصدرُ وتتقدمُ/مصطفى يوسف اللداوي
قرار ترامب إعلان لحرب التهويد ضد القدس / جبريل عودة
القدس جزء من العقيدة /عبد الرحيم محمود جاموس
القدس ستنتصر مرة أخرى/راسم عبيدات
 
 

 

 
 
الرئيس عباس: سنذهب إلى مجلس الأمن لإبطال إعلان ترامب  :|:   دعوة للمشاركة في مليونية "جمعة الغـضب" نصرة للقدس  :|:   الجزائر تقترح ثلاث خطوات لمواجهة قرار ترامب  :|:   المجلس الإسلامي السويسري: إعلان القدس عاصمة لإسرائيل إشعال للنار في الشرق الأوسط  :|:   البيان الختامي لقمة القدس.. خارطة طريق من 23 بندا للتصدي لقرار ترامب  :|:   وفد من هيئة العمل الوطني والأهلي المقدسية يلتقي السفير الروسي  :|:   وزير الخارجية الإيطالي: التفاوض ونبذ العنف السبيل الوحيد لتقرير وضع القدس  :|:   مادورو: قرار ترامب بشأن القدس يهدد الشرق الأوسط  :|:   العاهل السعودي: القرار الأميركي انحياز ضد حقوق الشعب الفلسطيني  :|:   رسالة المطران عطا الله حنا الى القمة الاسلامية في اسطنبول  :|:   مصر: المساس بالقدس تهديد صريح لحل الدولتين  :|:   أردوغان: عاصمة فلسطين هي القدس من الآن فصاعدا  :|:   الحريري: قرار ترامب يدمر كلّ الاتفاقيات الحاصلة  :|:   أبو عرار: قرار "ترامب" ضوء أخضر للاستيطان ونحن أصحاب الأرض  :|:   الشعبية: الاعتراف الأمريكي خطوة نحو المطالبة بيهودية الدولة  :|:  
أقلام وآراء الرئيسية
 
إضافة تعليق
 
2017-06-03  
“القدس” التي قتلناها حبا/حمدي فراج

القدس منذ ان كانت قبلة الرسول الاولى قبل ما يزيد على ألف واربعمائة سنة ، حتى قرار ترامب عدم نقل سفارته اليها من تل ابيب قبل ساعات ، حكاية أمة ضحكت من جهلها الامم ، وما زالت ، ما أسعد القيادة الفلسطينية التي صدّرت بيانا اشادت فيه بالقرار واعتبرته يمهد للسلام ويقربه من ارض الواقع ، وأن الادارة الامريكية الجديدة ادارة حازمة وجادة ، شيء ما يثير الضحك والسخرية ، على اعتبار ان ترامب وعد ان ينقل السفارة ثم غير رأيه الى ما بعد ستة أشهر ، فما الذي تغير على ارض الواقع ؟؟

قبل ايام شهدت بلاد قبلتنا الثانية انعقاد مؤتمر عربي اسلامي سني امريكي حضرته حوالي خمس وخمسين دولة عربية واسلامية لم يذكروا عنها كلمة واحدة ، وهي التي تمر الذكرى السنوية الخمسين على احتلالها هذه الايام ، حضر عشرات الآلاف في منطقة باب العمود للاحتفال بتحريرها واعادة توحيدها ، واصدر كونغرس امريكا قرارا بالاحتفال من واشنطن ليتزامن مع احتفالات الكنيست ، وعقد نتنياهو اول اجتماع لحكومته تحت براقها ، ثم دشن خط تلفريك فوقها بعد جسر باب المغاربة اعقبه خط القطار الخفيف ، بمعنى ان العمل على تهويدها يجري على قدم وساق ، بما في ذلك فضاءها وسماءها لكي يجهزوا تماما على فكرة انها بوابة الارض الى السماء ، اي بوابة المسلمين الى ربهم .

في مؤتمر الحلف الاسلامي الامريكي ، حصلت امريكا ، حليفتنا “الجديدة” على ما يناهز نصف ترليون دولار من دولة خليجية واحدة ، وهو رقم فلكي وصفه احدهم انه يساوي (ألف دولار في كل دقيقة منذ مولد المسيح) ، وقبل عشرين سنة كانت السعودية تعرض على اسرائيل شراء كل مستوطناتها بعشرة مليارات دولار ، فما الذي تبدل لتدفع اليوم خمسين ضعفا “خمسمائة مليار” لامريكا ، الا اذا غيرت رأيها لتشتري “قم” بدلا من القدس ومستوطناتها ، او لتعيد السعودية ما كان صدام حسين يقوله عندما شن حربه على ايران بعيد انتصار ثورتها عام 1980 من ان الطريق الى يافا تمر من عبدان ، فيرد عليه مناحيم بيغن رئيس وزراء اسرائيل انذاك : اين عبدان واين يافا 

 “القدس عروس عروبتكم / فلماذا أدخلتم كل السيلانات إلى حجرتها / ووقفتم تسترقون السمع وراء الأبواب لصرخات بكارتها / وسحبتم كل خناجركم وتنافختم شرفا / وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض / أولاد قراد الخيل كفاكم صخبا / ستشد ضفائرها وتقيء الحمل عليكم وعلى عزتكم وعلى أصوات إذاعتكم / وستغرز أصبعها في أعينكم / أنتم مغتصبي / حملتم أسلحة تطلق للخلف / وثرثرتم ورقصتم كالدببة / لن تتلقح تلك الأرض بغير اللغة العربية” . مظفر النواب .

 
إضافة تعليق
 
 
الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس