القدس بين الهوية والتهويد والتواطؤ والتخاذل العربي / غازي حسين
معاً في تظاهرات بيروت نصرةً للقدس/مصطفى يوسف اللداوي
القدس وفلسطين هي بحاجة الجميع لمواجهة الخطوة العدوانية الجديدة/عباس الجمعة
القدس لن تضيع وإسرائيل إلى زوال / عبد الرحيم محمود جاموس
القدسُ تجمعُ وتوحدُ وفلسطينُ تتصدرُ وتتقدمُ/مصطفى يوسف اللداوي
قرار ترامب إعلان لحرب التهويد ضد القدس / جبريل عودة
القدس جزء من العقيدة /عبد الرحيم محمود جاموس
القدس ستنتصر مرة أخرى/راسم عبيدات
 
 

 

 
 
الرئيس عباس: سنذهب إلى مجلس الأمن لإبطال إعلان ترامب  :|:   دعوة للمشاركة في مليونية "جمعة الغـضب" نصرة للقدس  :|:   الجزائر تقترح ثلاث خطوات لمواجهة قرار ترامب  :|:   المجلس الإسلامي السويسري: إعلان القدس عاصمة لإسرائيل إشعال للنار في الشرق الأوسط  :|:   البيان الختامي لقمة القدس.. خارطة طريق من 23 بندا للتصدي لقرار ترامب  :|:   وفد من هيئة العمل الوطني والأهلي المقدسية يلتقي السفير الروسي  :|:   وزير الخارجية الإيطالي: التفاوض ونبذ العنف السبيل الوحيد لتقرير وضع القدس  :|:   مادورو: قرار ترامب بشأن القدس يهدد الشرق الأوسط  :|:   العاهل السعودي: القرار الأميركي انحياز ضد حقوق الشعب الفلسطيني  :|:   رسالة المطران عطا الله حنا الى القمة الاسلامية في اسطنبول  :|:   مصر: المساس بالقدس تهديد صريح لحل الدولتين  :|:   أردوغان: عاصمة فلسطين هي القدس من الآن فصاعدا  :|:   الحريري: قرار ترامب يدمر كلّ الاتفاقيات الحاصلة  :|:   أبو عرار: قرار "ترامب" ضوء أخضر للاستيطان ونحن أصحاب الأرض  :|:   الشعبية: الاعتراف الأمريكي خطوة نحو المطالبة بيهودية الدولة  :|:  
أقلام وآراء الرئيسية
 
إضافة تعليق
 
2017-09-27  
إنتفاضة القدس مطاطة/طلال الشريف

في منتدي الحوار الوطني كنا نداخل عن خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة وكانت مداخلتي مختصرة وقلت "ستتجدد إنتفاضة القدس بعد خطاب الرئيس" ولم يعر تعليقى إهتماما إلا زميل واحد من عدد 147 مشارك من كبار السياسيين وكتب معلقا على مداخلتي بأنك بتفكر إنو خطاب الرئيس السابق قبل عامين هو الذي أشعل إنتفاضة القدس وكأن الرئيس صاحب انتفاضة القدس .. صمت ولم أرد القول بأن الرئيس ليس صاحب إنتفاضة القدس بل كان ضدها والخطاب هو خطاب تهديدي متكرر إرتفعت لهجة التهديد به درجة عن المعتاد وإرتفعت أيضا به ممرات التراجع درجة عن المعتاد بمعني أن الخطاب خطاب دوار وهذه طريقة سياسية معروفة يطلق عليها مصطلح "التأزم المحسوب" ولكن لأن كل مؤشرات الحالة الفلسطينية التي جاءت في خطاب الرئيس تدعو للإحباط من ضعف الموقف الفلسطيني وتشتته وتدفع شعبنا لفقدان الأمل بكل الأدوات المستخدمة في مواجهة الإحتلال وأن شعبنا سيعود لآخر إختراعاته التي يتقدم بها على كل قياداته في إجتراع سبل دفاعه عن قضيته واختراع انتفاضة القدس لازال فاعلا ويختمر حيث لم تتوقف الانتفاضة ولكنها موجات تخبو وتتصاعد وهذه طبيعة الانتفاضات التي أصبح الفلسطينيون خبراء بها وعملية القدس اليوم بإعتقادي ليست معزولة عما نتحدث به من أوضاع مزرية للكل الفلسطيني بل هي في صلب الحديث وقابلة للإشتعال فلم يتغير شيئا قبل الخطاب وبعده قبل المصالحة وبعدها قبل ترامب وبعده قبل الأمم المتحدة وبعدها وكل مشاكل الشعب الفلسطيني مزرية وتتفاعل تحت السطح وقابلة الإنفجار بشىء من اللامعروف واللاروتيني واللانموذجي السابق الإنفجارات في الساحة الفلسطينية لشعب فقد الأمل من الجميع المجتمع الدولي والعربي والإقليمي والقيادات الفلسطينية والحالة المتشظية الإقتصاد وارتفاع معدلات الفقر وتدني الخدمات والانقسام ومصادرة الحريات وإعاقة الحركة للسفر وضياع مستقبل الشباب وتأخر الزواج بسبب إرتفاع معدلات البطالة الكبيرة بين الجنسين والشروخ المجتمعية ليس في قطاع غزة فقط وليس في الضفة الغربية أيضا بل في عرب ال48 وخارج فلسطين في المخيمات ودول المهجر والناس تبحث عن خلاص وقد تتوسع دائرة انفجار انتفاضة القدس وهذا رأيي..

 
إضافة تعليق
 
 
الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس