القدس بين الهوية والتهويد والتواطؤ والتخاذل العربي / غازي حسين
معاً في تظاهرات بيروت نصرةً للقدس/مصطفى يوسف اللداوي
القدس وفلسطين هي بحاجة الجميع لمواجهة الخطوة العدوانية الجديدة/عباس الجمعة
القدس لن تضيع وإسرائيل إلى زوال / عبد الرحيم محمود جاموس
القدسُ تجمعُ وتوحدُ وفلسطينُ تتصدرُ وتتقدمُ/مصطفى يوسف اللداوي
قرار ترامب إعلان لحرب التهويد ضد القدس / جبريل عودة
القدس جزء من العقيدة /عبد الرحيم محمود جاموس
القدس ستنتصر مرة أخرى/راسم عبيدات
 
 

 

 
 
الرئيس عباس: سنذهب إلى مجلس الأمن لإبطال إعلان ترامب  :|:   دعوة للمشاركة في مليونية "جمعة الغـضب" نصرة للقدس  :|:   الجزائر تقترح ثلاث خطوات لمواجهة قرار ترامب  :|:   المجلس الإسلامي السويسري: إعلان القدس عاصمة لإسرائيل إشعال للنار في الشرق الأوسط  :|:   البيان الختامي لقمة القدس.. خارطة طريق من 23 بندا للتصدي لقرار ترامب  :|:   وفد من هيئة العمل الوطني والأهلي المقدسية يلتقي السفير الروسي  :|:   وزير الخارجية الإيطالي: التفاوض ونبذ العنف السبيل الوحيد لتقرير وضع القدس  :|:   مادورو: قرار ترامب بشأن القدس يهدد الشرق الأوسط  :|:   العاهل السعودي: القرار الأميركي انحياز ضد حقوق الشعب الفلسطيني  :|:   رسالة المطران عطا الله حنا الى القمة الاسلامية في اسطنبول  :|:   مصر: المساس بالقدس تهديد صريح لحل الدولتين  :|:   أردوغان: عاصمة فلسطين هي القدس من الآن فصاعدا  :|:   الحريري: قرار ترامب يدمر كلّ الاتفاقيات الحاصلة  :|:   أبو عرار: قرار "ترامب" ضوء أخضر للاستيطان ونحن أصحاب الأرض  :|:   الشعبية: الاعتراف الأمريكي خطوة نحو المطالبة بيهودية الدولة  :|:  
أقلام وآراء الرئيسية
 
إضافة تعليق
 
2017-12-05  
هنية وعباس خطوة في اتجاه القدس/ىفايز أبو شمالة

لا يمتلك الشعب الفلسطيني إلا الفرح تثميناً للتوافق الذي تم بين السيد إسماعيل هنية والسيد محمود عباس على ضرورة خروج الجماهير الفلسطينية يوم الأربعاء المقبل رفضا للقرار الأمريكي حول الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل؛ هذا التوافق الفلسطيني الداخلي ليؤكد أن اللقاء في الميدان لمواجهة العدوان هو العنوان الصحيح للمصالحة، وأن الابتعاد عن مواجهة المحتلين هو البيئة الخصبة للخصومة، والاختلاف، والصراع على تفسير لفظة في معجم اللغة.

 

التوافق بين فتح وحماس سينعكس على أرض الواقع وحدة وطنية، ولاسيما أن الطرفين قد تحدثا عن ضرورة حشد الجهود الإعلامية في معركة القدس والقضايا الوطنية ووقف التراشق الإعلامي الداخلي، ليكون يوم الأربعاء يوم فلسطين، يوم القدس التي تنتظر كل أبنائها، وهم يتكاثفون مع بعضهم البعض، يتصدون بصدورهم وسلاحهم لعدوهم.

ويوم الأربعاء هو يوم الاختبار الحقيقي للنوايا الفلسطينية تجاه قضيتهم، وتجاه أنفسهم ومستقبلهم، وتجاه المصالحة نفسها، فأي إعاقة للخروج الجماهيري له تفسيره الشعبي الخطير، وأي تقاعس عن الخروج بكل ثقل في ذلك اليوم له دلالاته السياسية، وأي تراخي أو تواني من قبل التنظيمات الفلسطينية سيعطي انطباعاً سلبياً، ولاسيما أن أمريكا وإسرائيل تراقبان ردة الفعل الفلسطينية، وإلى أي مدى وحدت الخطوات الأميركية الفلسطينيين حول أهدافهم السياسية.

إن تأكيد إسماعيل هنية ومحمود عباس على ضرورة التقدم السريع في خطوات المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية، وضرورة تطبيق الاتفاقات الموقعة وخاصة اتفاقية القاهرة 2011 وملحقاتها، والتأكيد على مبدأ الشراكة والمضي في القضايا الوطنية بما فيها الانتخابات ومنظمة التحرير، كل ذلك الحديث السياسي الذي مر كثيراً على شعبنا، ولم يلمس له نتائج عملية على الأرض، حتى يومنا هذا، كل ذلك الحديث يقع تحت مراقبة الشارع الفلسطيني، الذي ينتظر يوم الأربعاء كي يرى ثمار التصريحات مواقف ومواجهات وتصدي مشتركاً للعدوان، ولاسيما أن مصادر في حركة فتح قد أكدت على أن السيد عباس سيوافق على إقامة مهرجان انطلاقة حماس بالضفة، وهذا مؤشر إيجابي، تتوقع الجماهير أن يترافق بقرار رفع العقوبات عن الناس في غزة، كخطوة عملية تدعم المصالحة.

إن تلقى حركة حماس وعوداً من حركة فتح برفع الحظر تدريجياً عن نشاطهم السياسي والميداني بالضفة الغربية، واستعداد حماس لإقامة مهرجان انطلاقتها الأول من نوعه والأكبر بالضفة لخير دليل على وحدة الموقف الفلسطيني حول القدس التي تتعرض للمؤامرة الأمريكية الإسرائيلية المشتركة، فالقدس هي وجدان الأمة العربية كلها، ولا يصير أن يطالب الفلسطينيون من الدول العربية والشعوب العربية باتخاذ مواقف داعمة للقدس قبل أن يبدأ الفلسطينيون بأنفسهم، والتي تتمثل بوحدة الموقف، ووحدة الفعل الميداني الذي سيفرض نفسه على الخريطة السياسية، وعلى صفقة القرن التي يرتب لها بليل نتانياهو وترامب، والتي تجلت تعبيراتها بتأجيل صدور القرار الأمريكي حتى يوم الأربعاء، في توقيت مشبوه، لا يهدف إلى جس النبض العربي بمقدار ما يهدف إلى تهيئة النفسية العربية لتقبل القرار.

إن يوم الأربعاء هو يوم الوحدة الوطنية الفلسطينية في الميدان، اليوم الذي سيقود فيه الشعب الفلسطيني حراكاً عربياً يتصدى للمؤامرة الأمريكية ضد المقدسات العربية والإسلامية.

 
إضافة تعليق
 
 
الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس