القدس تبحث عن "مسيحها"/ جواد بولس
يعيشون في "جيروزاليم" ويحلمون في القدس / جواد بولس
مئة يوم على قرار ترامب حول القدس : وحدة الموقف والمقاومة يسقطان الرؤية الامريكية/ رأفت مرة
هل تبحث القدس عن رئيس عربي لبلديتها؟/ىجواد بولس
ماذا يعني تعيين المتطرف غورفينكل مسؤولاً عن ملف شرقي القدس....؟؟ / راسم عبيدات
أين القدس في الزمجرة النارية العربية؟/عبد الستار قاسم
ماذا يقول الخبير حنا عيسى عن قانون سحب الهوية المقدسية من فلسطينيين؟/ الدكتور حنا عيسى
القدس:- هجوم اسرائيلي شامل...وغياب فلسطيني عربي إسلامي/ راسم عبيدات
 
 

 

 
 
الاحتلال يحرر مخالفات لأصحاب المنازل والمتاجر في القدس  :|:   فتح: إسرائيل آخر من يمكن أن يتحدث عن احترام الديانات  :|:   إحياء الإسراء والمعراج في رحاب "الأقصى" الخميس المقبل  :|:   باحثون يوصون بتوحيد الخطاب الإعلامي بعيداً عن التوجهات الحزبية نصرة للقدس  :|:   عبيدات: مخطط إسرائيل يتجاوز تقسيم الأقصى إلى هدم المسجد القبلي  :|:   الحكومة الاردنية تدين الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة ضد "الأقصى"  :|:   دعوة لتكثيف الجهود لاستعادة المخطوطات الفلسطينية "المسلوبة"  :|:   عون يستقبل وفدًا من مؤسسة القدس الدولية  :|:   الهباش يبحث مع وزير الأوقاف المغربي سبل دعم مدينة القدس  :|:   القدس: الاحتلال يخلي منزلا في سلوان لصالح "جمعيات استيطانية"  :|:   مستوطنون يستأنفون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصى  :|:   القدس: الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من "العيسوية" بينهم طفلان  :|:   القدس: مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون إطارات مركبات  :|:   ادعيس: أكثر من 118 اعتداء وانتهاكا للأقصى والإبراهيمي خلال الشهر الماضي  :|:   الحكومة تطالب بتحرك أممي لمنع اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى  :|:  
أقلام وآراء الرئيسية
 
إضافة تعليق
 
2018-03-06  
لك الله يا قدس / عبد الحميد الهمشري

في الماضي القريب كنت على يقين أن القدس خط أحمر لا يمكن تجاوزه لأنها من الثوابت الفلسطينية والعربية والإسلامية التي لا يمكن التنازل عنها بأي حال من الأحوال مهما بلغت درجة الضعف والهوان والمحن .. لكن علمتنا الخطوب والتجارب أن ما يجري على أرض الواقع يُفرضُ فرضاً بالضغط والإكراه وتكميم الأفواه على مدى 50 عاماً من النكسة ، واتخذ أساليب ترويضية مختلفة جرى خلالها بناء الفكر الترويضي بعملية غسيل دماغ منظم لترويجه والقبول به كأمر واقع ، حيث تدرج ذلك من هزيمة رتب لها في الطاولات المستديرة والشعوب غافلة في شهر حزيران 1967 للقبول بالدولة العبرية كدولة من دول المنطقة، وتمت حرب 1973التحريكية التي آلت لمفاوضات وانتهت بتوقيع اتفاقيات كامب ديفيد بين مصر السادات وتل أبيب شامير، وتم منح السادات الفرصة لإنجاز ما أقدم عليه ليلحق بركبه الباقي في حال نجاحه في مسعاه ، وتم الخلاص منه انتقالاً للمرحلة اللاحقة ، حيث شهدت المنطقة أحداثاً وصراعات أنست الشعوب ما يُرتّب لها حيث بدئ بشيطنة المقاومة وتضييق الخناق عليها وحروب بين الجيران وتدخلات أجنبية لنصرة هذا على ذاك وتكبيل الشعوب بمعوقات تشريعية تحول بينها وبين حرية التعبير والإدلاء برأي على مجريات الأحداث، وتسيير الإعلام وفق أجندات تخدم ما هو مرسوم وبالتدريج وبنسق يبدو أنه مبرمج من دوائر يهمها إثقال كاهل شعوب المنطقة بهموم لا قبل لهم بها، حتى يتم تنفيذ المراد حيث التنازل عنها يجري خطوة خطوة إرضاء للسيد الغربي الأمريكي الذي يعمل على بعثرة الجهود وتشتيت الصفوف لإنهاء صيغة سايكس بيكو التي تشكلت الدولة القطرية العربية بموجبها وما تبعها من تفاهمات يالطا وفرساي وسالت 1 و2 وما بعدهما ، حين يلتقي أسياد العالم ليقرروا ترتيباتهم لعالم المستضعفين في الأرض الذين يجب ان يبقوا أسارى لترتيبات تبقيهم لا حول لهم ولا قوة.

ما مررنا به من تجارب يجعلنا ندرك أن لا ثوابت ولا شيء مقدس لدينا، وحتى أقدس مقدساتنا اصبحت مجالاً للمساومة عليها، فما صنعه ترامب لم يكن وليد الصدفة بل كان عن سبق إصرار وترصد ولم يصدر عنه إلا بعد أن جس النبض على ما هو مقدم عليه وأدرك ان ألأمور تسير وفق ترتيبات إدارته المتصهينة وبأن عدو الأمس قد أوشك أن يصبح الحليف والشريك بل والمستشار باتخاذ القرارات المصيرية التي تهم أصحاب الشأن في المنطقة ..

ولا أعلم كيف يكون هذا العدو شريكاً وحليفاً و ما زال نشيده الوطني يتغنى بالاستعداد لتوجيه سهامه لصدور كل أهل المنطقة؟؟ لينطبق علينا المثل القائل " كمجير أم عامر أو كمن يضع الأفعى في جحره طمعاً في النجاة فيكون فناؤه وهلاكه لا محالة".

لك الله يا قدس ، بعد أن جنح البعض غض الطرف عن استباحتك ومقدساتك ، لكن لك البشرى بأنه ما لأرض تموت أو تضيع ووراءها طلاب حق ومناصرين ومؤازرين وعلى ثوابتهم باقين؟؟.

 
إضافة تعليق
 
 
الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس