رأي الدستور إنقاذ القدس .. هاجس الملك الدائم
السيطرة المطلقة على القدس في نهايتها / علاء الريماوي
المفاوضات المباشرة ويوم القدس... وصراع الهويات والحقوق / د. سعيد الشهابي
ما أكثر المتباكين على القدس ... وما أقل الأفعال والأموال / حديث القدس
القدس في يومها العالمي ... مخاطر التهويد / فؤاد دبور
القدس عنوان الأمة / رشيد حسن
السيطرة المطلقة على القدس في نهايتها/علاء الريماوي
بيت الشرق في القدس حزين ومكبل بعد رحيل فيصل الحسيني/ميسة أبو غزالة
 
 
هل تعتقد القدس أصبحت قضية مهمشة
أوافق
لا أوافق
لا أعلم

 

 
 
مفتي القدس يعلن ان الجمعة هو اول ايام عيد الفطر السعيد  :|:   الاسير المقدسي عبد الناصر داود يعاني عذابات العزل والمرض ورفض علاجه  :|:   رئيس الاتحاد اللوثري العالمي المطران منيب يونان يدين بشدة القس المتطرف الذي يريد حرق القرآن الكريم  :|:   تقرير: 95 اعتداء لقوات الاحتلال والمستوطنين خلال آب  :|:   مؤسسة القدس توزع 380 طردا غذائيا في القدس  :|:   كتلة نضال المراة الفلسطينية تنظم حملة" بالقدس باقون"  :|:   المحكمة تمدد توقيف اسير مقدسي وتمنع محاميه من زيارته  :|:   مؤسسة القدس الدولية تصدر تقريرا يرصد الاعتداءات على المسجد الأقصى وتطور خطوات الاحتلال الصهيوني تجاهه   :|:   أستنكار واسع لتحريض السفير الأسرائيلي في صوفيا ضد المطران عطاالله حنا  :|:   مسؤول نقابي دولي يطلع على معاناة عمالنا في الخليل والقدس وقلقيلية   :|:   الملك : الدعم الأردني والشخصي للقدس وأهلها مستمر بقوة   :|:   المستوطنون سلاح ضد فلسطينيي القدس   :|:   30 مليون دولار لمواجهة التهويد الإسرائيلي في القدس   :|:   ابوعرفه: الوضع الطبيعي أن يخرج الاحتلال ويبقى المقدسييون   :|:   مؤسسة القدس للتنمية توزع 380 طردا غذائيا في المدينة المقدسة  :|:  
أقلام وآراء الرئيسية
 
إضافة تعليق
 
2010-03-08  
للبيت رب يحميه /عبد الله محمد عبد الرحيم


أما ذلك الغاضب من أولئك الذين سجنوا ابنه ظلماً – كما يدعي – فقد كانت غضبة بمثابة رشفة دواء للزهايمر المزمن الذي يعاني منه, فتذكر – سبحانك الله – أن دولة غربية منعت بناء المساجد فأعلن الجهاد – الاقتصادي - ضدها, لكن الصفعة لم تكن بتلك الحدة لتنهي المرض من جذوره لأن مولانا لم يتذكر بعد أن الأقصى يقتحم كل صلاة جمعة ويدنس كل لحظة ويهتك عرضه كل يوم ويداس من قبل بني قرد آناء الليل وأدبار النهار, ولم يتذكر بعد أن المسجد الأقصى على أعتاب الهدم ....... فللبيت رب يحميه.

لم يتحمل صاحبنا ما يسمعه يوميا عن حصار للشعب في غزة, وانتهاك للحرمة في الضفة, لم يتحمل وهو صاحب الشهامة والقوة والبأس أن يسمع عن انتهاكات بالمسجد الأقصى ولم يتحمل أن يرى أصحاب اللحى الطويلة يبكون أمام حائط البراق ويتعهدون لربهم الشخصي أن يهدموا الأقصى بحثا عن الهيكل, غضب فاحترقت مرارته الأخيرة – كان يدخرها للفترة الرئاسية القادمة – فتوجه لدولة غربية صديقة لينتزعها وأما البيت فله رب يحميه.

كبير المتنافسين على النفوذ في الشرق الأوسط وزعيم واحدة من أكبر الدول العربية والإسلامية – لا تظلموا الرجل فهو ينتمي لمحور الاعتدال – قرر أن يفعل جائزة للتراث والتاريخ ويسميها باسمه ويمنحها لمن يهتمون بالتراث, وأنا بصفتي باحث في الشأن ذاته أبلغك يا سيدي أن "إسرائيل" تستحق أول جائزة للتراث والتاريخ لأنها استطاعت أن تهود شوارع القدس وفلسطين وتنسب لها صفاتها, استطاعت أن تمحوا اسم فلسطين من خرائط الشبكة العنكبوتية وسجل التاريخ العربي والدولي وتحولها إلى "إسرائيل" وبأحسن الأحوال "أرضى السلطة الفلسطينية", استطاعت أن تفرض اسم المبكي وتزيل البراق, وأخيرا – لا آخراً - أن تنسب الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح لتراثها, استطاعت أن تسرق الثقافة الفلسطينية وتحولها لثقافة "إسرائيل", دولة كهذه في أقل من سبعون عام استطاعت أن تخلق لها تراث يمتد لقرون ألا تستحق جائزتك الأولى؟ امنح الجائزة يا سيدي الزعيم المفدى واترك البيت لربه يحميه.

زعيم دولة عربية أخرى يتعب نفسه بالسهر لأجل شعبه؛ فبعد تفكير عميق, وبعد أن أجهد ذهنه – مجازاً – كيف يخفف عن الشعب آلام ما يجرى في الحرم القدسي وما يتهدد المسجد الأقصى قرر أن يجعل يوم ميلاده عيد للشعب يمتد ثلاثة أيام, تباح فيه الخمور – بشرط الترخيص – ويجاز فيه الرقص المتعري وتفتح أبواب المعاصي – على أساس كثرة الطاعات طول العام – وبينما الشعب لاهي يخفف عن نفسه آلام القهر مما يحصل للأقصى يقف هذا القائد الشهم بين يدي منظمة المؤتمر الإسلامي – اسم لدغدغة العواطف – يعلن أنه رب المنظمة ورب شعبه ورب كل شيء هو ربه - طبعا سينال التصفيق- عدا الأقصى فله رب يحميه.

الشعب الذي يتقاسم قطع الموت القادمة من إحدى السبيلين – الأنفاق والمعابر – ينتظر موقفاً من قادته الذين برعوا في جميع اللغات – الشجب والإدانة, الاستنكار والمطالبة, الشعارات والمسيرات الغاضبة بكل المسميات – ونسوا لغة الحرب, موقفٌ قد لا يظهر قريباً لجلالة طعم الكرسي – الخابور - الذي تقاسموه, فالأول لا يزال يتشبث بمفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع العدو مقدما كل التنازلات الممكنة والغير ممكنة في سبيلها, ولكنه يحتفظ بتصميمه على توقيع الورقة من قبل الطرف الآخر لبدء المصالحة – مفارقة غريبة – والثاني بدأ يحسب العواقب الكامنة خلف لغة غير لغة الخطابة واكتفي بالابتهال لله عل الطير الأبابيل تأتي من السماء تحمل الحجارة فتلقي بها على نتياهو وزمرته, والطرفان داخلهما اليقين كما هو داخلي وداخل من يقرأ كلماتي وداخل كل الشعب الإسلامي العربي – من وحي العادة – أن للأقصى رب لا بد ويحميه.

 
إضافة تعليق
 
 
الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس